Archive for the ‘هذه زوجتى’ Category

الزوجة طبيبة زوجها

فبراير 17, 2011

إن الزوجة مسؤولة إلى حد كبير عن إصلاح أخطاء زوجها بل وتحويله من إنسان منحرف  ضال إلى داعية يشتعل قلبه هماَ للإسلام فكم من زوج ارتفع إلى المعالى بدفع زوجته له؟ وكم من زوج يعبد الدنيا والشهوة انقلب على معبوده وصار عبدا لله وحده.

إن  الزوجة تستطيع أن تفعل الكثير الكثير تجاه زوجها سواء كان عاديا أو منحرفاَ. فكيف تؤدى الزوجة دورها؟ وماذا تفعل؟ ونحاول بإيجاز مد يد المساعدة إلى تلك الزوجة فى هذه النقاط التالية، حيث أن المهمة شاقة والطريق شائك…

(more…)

التسامح.. فريضة الأسرة الغائبة

ديسمبر 25, 2010

تحقيق: هبة عبد الحفيظ

الشد والجذب بات صورةً مألوفةً للحياة الزوجية خلال السنوات الماضية، وربما يكون للضغوط المادية والحياتية بشكلٍ عام الأثر الأكبر في تشكيل المشهد الأسري، إلا أن علماء النفس وخبراء الاجتماع يلفتون إلى أن غياب خلق التسامح داخل الأسرة قد يتشارك في المسئولية ويهدد استقرار الأسرة كلها.

 ولأهمية الموضوع استطلعنا آراء متزوجين ورد العلماء وسبل العلاج في التحقيق التالي:
رضوى السيد، مدرسة وأم لطفلين، تقول في بداية الزواج كانت الحياة تسير بهدوء وسعادة وبمرور الوقت وزيادة المسئوليات وضغط العمل ومتطلبات الأبناء أصبحتُ أنا وزوجي في عراك وعصبية في أغلب الأوقات وعلى أمور بسيطة مما أثر على البيت والأبناء.، 
فأخبرت صديقة لي في العمل، ونصحتني بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم “وخيرهما من يبدأ بالسلام”، وبالفعل بدأت بالسلام مع زوجي وحاولت أن أنسى كل ما حدث ولم يكن ذلك سهلاً إلا أني تذكرت كل حسنات زوجي فوجدت كفة الحسنات تزيد عن السيئات، وبدأت أغير طريقة تعاملي معه، في البداية لم يتغير إلا أني كنت أدفع بالحسنة السيئة إلى أن أصبح زوجي هادئ الطبع وبالفعل اختلفت حياتي بعد ذلك حتى أبنائي تحسن مستواهم الدراسي كثيرًا بعد ذلك.

 وتقول و. أ (مطلقة وأم لطفلين) كل من كان يراني أنا وزوجي في بداية زواجنا كان يتعجب من هذا الحب الكبير الذي يربط بيننا، ولكن ما حدث بعد ذلك كان أصعب من أن يتحمله أحد بالرغم من أني أحب زوجي إلا أن ما كان يفعله جعلني أفضل الحياة بعيدًا عنه بدلاً من أن أكون معه.

 البداية كانت بألفاظ جارحة وإهانات ثم تطور الأمر إلى الضرب أمام الأبناء وكانوا وقتها صغارًا جدًّا على هذا المشهد، وبدأت أنا في محاولات الثأر لكرامتي، ولكن ذلك لم يزده إلا قسوة وساءت الأمور بيننا كثيرًا فطلبت الطلاق، ووافق وحاليًا أنا في مشاكل معه على الشقة فهو يريدها، وأنا أريد أن أربي أبنائي فيها.،  وتضيف لو كنا نستطيع أن نغفر لبعضنا ونتسامح ما كان الأمر وصل لهذا السوء.

 محمد علي (مهندس وأب لثلاثة أطفال) يقول إن أكثر ما يغضب الزوج هو أن يرى زوجته منشغلة عنه بأمور أخرى فيراها تقصر في طلباته، أو في الحديث معه، واختلافها عن بداية الزواج فيتخد موقفًا متعنتًا تجاه عملها، أو خروجها بشكل عام.،  ويضيف: ويبدأ في انتقاد نظافة البيت أو مذاكرة الأبناء كل هذا ليس إلا محاولة منه كي يستعيد اهتمام زوجته هذه المحاولة قد تفهمها الزوجة خطأ مما يزيد المشاكل والخلافات بينهما ويرى أن الزوجة الذكية تقوم بكل شئون حياتها إلا أنها تشعر زوجها أنه الملك على عرش قلبها والرجل الحكيم هو الذي يسامح زوجته على التقصير البسيط في حقه.

 سيكولوجية التسامح : من جانبه، يوضح د. رشاد علي أستاذ علم النفس بكلية التربية جامعة الأزهر أن التسامح قيمة أخلاقية إسلامية حث عليها الإسلام لتكون سمة من سمات المسلم عندما يتعامل مع غيره وخصوصًا بين الأزواج، مؤكدًا أن التسامح يحافظ على الحياة الزوجية بل ويوطدها
ويخلف العديد من الآثار النفسية الصحية ومنها:

(more…)

أختاه .. كيف تكوني ربانية؟

نوفمبر 8, 2010

أ.د. صلاح الدين سلطان

أخواتنا في الله هن شقائق الرجال وموضع كرامتهم ،وينزلن منا منزلا حسنا ، نرى أنه لا يمكن أن نحلق في عالم اليوم إلا بهن في قلب الدعوة وصدرها كما كانت خديجة أسبق القوم جميعًا إلى الإسلام، وفاطمة أسلمت قبل أخيها عمر، وأم الفضل قبل زوجها العباس.

لذلك فإن الأخت الربانية تكون صوامة …قوامة ، رائدة… سابقة ، مكمن الأسرار ، تحمل هم أمتها ، واثقة … متواضعة ، صابرة … محتسبة ، للشهوات قاهرة … للطاعات مسرعة.

صوامة .. قوامة

نريدك بالليل قائمة وفي النهار صائمة، وفي المسجد دائمة، وفي البيت راعية، وفي حلق العلم حاضرة، وفي الخشية مشفقة، وفي البذل معطية، وفي الكلام تعبرين عن شفافية أخلاقك، وفي الذكر رطبة اللسان، وفي العفة مصونة طاهرة يصدق فيك قول الله تعالى:”مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارًا” (التحريم :5).

رائدة .. سابقة

نريدك في الدعوة مثل فاطمة بنت الخطاب تدعو أخاها عمر بن الخطاب فيسلم ، وأم شريك الأسدية تدعو نساء مكة سراً، ونسيبة بنت كعب تدعو نساء المدينة علانية، وأسماء بنت عميس تطالب النبي صلى الله عليه وسلم بحق النساء في حِلَق العلم وفي مجالس الذكر، نريدك مثل أم ســليم كان مهرها الإسلام، وكانت تعرف حق الزوج إذا غاب وإذا آب، فتسجى ولدها الذي مات وتتهيأ لزوجها، ثم تخفف وقع الموت عليه وهى المكلومة في فلذة كبدها.

(more…)

رسالة إلى زوجي الحبيب

فبراير 21, 2010

 

نقرأ دائما الكثير من التوجيهات للزوجة في كيفية إسعاد زوجها وكيف تتعامل معه وكيف ترضيه ، كيف تجعل من بيتها جنه لها ولأُسرتها

لكن

هل يمكن للزوجه أن تحقق ذلك بمفردها ؟؟إن يدا واحدة لا تصفق ، ولا بد أن يشارك الزوج في إسعاد زوجته والرقي بحياتهما ، فهما يسميان زوجان ، أى يكملان بعضهما ، فكثير من الأزواج يعتقد أن كل شيء بيد المرأة ، وعليه فقط أن يعمل خارج المنزل ويوفر الطعام والشراب والملبس ، وهذه نظرة خاطئه جدا  ، فالفتاه في بيت والدها تأكل وتشرب وتلبس .

أيضا نظرتك أيها الزوج لزوجتك مهمة جدا ، فكثير من الأزواج ينظر لزوجته على أنها شيء يملكه ، فلا يقدر مشاعرها، ولا يحاول فهم شخصيتها ، ولا يعمل على تطويرها وتعليمها ، ولا يفكر في احتياجاتها النفسيه ، ولا يفكر في إشباعها عاطفيا ، فقد تكون محرومة وهي متزوجه، وتشعر أنها بحاجه إلى زوج وهى متزوجه ، فهو يدخل البيت يأكل وينام ويقوم يشاهد التلفاز أو يجلس علي النت او يقرأ الجرائد

عار على كل رجل يعيش مع زوجته وهي تشعر أنها بلا رجل ، تحتاج إلى الحب والحنان ، والتقدير والمدح، فلا تجد أى منهم ، إفهم أيها الزوج ، أن المرأة رقيقه رومانسيه ، تحب المدح وكلمات الإعجاب، أنظر إلى زوجتك على أنها إنسان مثلك ، احترم عقلها ، احترم رأيها ، إفهم نفسيتها ، ماذا تحب ، ماذا تكره ، كيف تفكر ، ما هي نظرتها للأمور ، ما الذي يفرحها ويسعدها

لا تنظر إليها على أنها أداة للخدمة والطاعة العمياء ، وعلى أنها المفروض أن تتنازل دوما لرضاك ، وماذا يضرك لو تنازلت أنت من أجل رضاها ، عن شيء لا يضرك لا في دينك ولا دنياك وأشعرتها بذلك  ، فكر فيها وأنت خارج المنزل ، بماذا أسعد زوجتي ، كيف أدخل عليها السرور عندما أعود ، كيف أرسم البسمة على وجهها ، على الأقل سابتسم في وجهها ، سأقول لها ، أفتقدتك جدا ، لو حتى بالكذب ، سأحضر لها هدية رمزية تفرح بها  ، لو وردة واحده

زوجي الحبيب
عندما تحاورني ، التزم آداب الحوار ، لا تعتمد على الصراخ وإصدار الأوامر ، فذلك لن يجعلني أشعر بقوة شخصيتك ، بالعكس ، الصراخ يدل على الضعف ، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال( الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) ، إنه أسلوب جد منفر ، والمرأة تحب الرجل القوي الذي يملك نفسه ، ولا تحب الضعيف الذي تستفزه أي كلمة ويغضب لأتفه الأمور ويسب ويشتم

زوجي الحبيب
لماذا عندما تجلس مع الناس تضحك وتفرح وتحكي وتدخل عليهم الأنس ، وعندما تجلس معنا يصيبك الصمت والكآبه ، هل صمتك يعني أنني لست أهلا للحديث معي ، الا أستحق منك أن تدخل السرور إلى قلبي ، فصمتك يؤذيني ويؤلمني ، والحديث معي يجعل بيننا صداقه ، ويعمل على أن نفهم بعضنا البعض ، يجعلنا نتبادل الافكار ، ويعلمنا المرونة في التعامل

(more…)

سلسة هذه هي زوجتي … الصفة السابعة

يناير 26, 2010

لازلنا مع سلسلة هذه هى زوجتى ، فقد ذكرنا من قبل الصفات  الأولى، والثانية ، والثالثة، والرابعة ، والخامسة، والسادسة. والأن مع الصفة السابعة وهى:

التزين عبادة ووسيلة صالحة تحبها الفطرة السليمة، فالزوجة الذكية هي التي تعرف كيف تكسب قلب زوجها، وأن تكون دائمًا زوجة جديدة في حياته.

فالكلمة الحلوة زينة، والبسمة المشرقة جمال، والرائحة الطيبة بهجة، والفستان الأنيق، واللمسات اللطيفة للشعر، والاختيار الموفق لبعض الحلي البسيط المنسجم مع لون البشرة والثوب، والنظافة المستمرة، طهارة وعبادة.

فأنت حورية الدنيا وسيدة القصور في جنات النعيم بإذن الله.

(more…)

فوائد الزوجة النكدية

ديسمبر 23, 2009

وصل لزوجى إيميل من أحد أصحابه يتكلم عن فوائد الزوجة النكدية ، فسألنى هل للزوجة النكدية فوائد … فقلت طبعا لا … فقرأنا سويا أن من يعتقد ان الزوجة النكدية ليس لها فوائد فهو مخطئ ، اليك الفوائد:

تجعل لسانك رطب بذكر الله

(طول اليوم قاعد يدعي حسبي الله ونعم الوكيل)

غض البصر

(الشعور بالكره لصنف الحريم)

صلة الرحم

(على طول هربان عند أمه)

المحافظة على الوزن

(دائما نفسه مسدودة عن الاكل….)

وان كانت زوجته من النوع النكدي المتأصل فسيصبح من العظماء لانه من قرفه وزهقه وطهقه من هذه العيشة بيدفن نفسه بشغله فيبرع ويدهش الناس ويثبت المثل القائل :“وراء كل رجل عظيم امرأة”

سلسة هذه هي زوجتي … الصفة السادسة

ديسمبر 23, 2009

معطاءة ومضحية، تنكر ذاتها وتنسى نفسها، وتؤثر زوجها على نفسها، تقدم رضاه على رضاها، وهواه على هواها، وما يحب على ما تحب. طاعته في غير معصية أصلٌ أصيلٌ عندها، إذا فقدته فكأنما فقدت الهواء الذي تتنفسه.

الزوجة الصالحة لا تقول أنا وأنا، وإنما عملها هو الذي يُضفي عليها نورًا من نكران الذات والتضحية والعطاء، حتى تؤثر زوجها دائمًا على نفسها، فهي تتحمل حتى لا يتألم، وتصبر حتى لا تؤذيه.

قال ابن الجوزي رحمه الله: “وينبغي للمرأة العاقلة إذا وجدت زوجًا صالحًا يلائمها، أن تجتهد في مرضاته، وتتجنب ما يؤذيه، فإنها متى آذته أو تعرضت لما يكره، أوجب ذلك ملالته، وبقي ذلك في نفسه، فربما وجد فرصته فتركها أو آثر غيرها”([1]). يمكنك الاستماع لنشيد جميل فى نهاية هذا الموضوع……

(more…)

سلسلة هذه زوجتى … الصفة الخامسة

ديسمبر 13, 2009

لا تنس الاستماع لهذا النشيد الجميل ….

عندها حساسية طلب الرضا من الزوج، عاطفتها قوية ومشاعرها جياشة، عندها من طلاقة الوجه والبشاشة ما يزيد في وعاء السعادة الزوجية في بيتها.

إن الزوجة الصالحة تحاول بكل جهدها أن تعمل كل ما يُرضي الزوج، فتأخذ بكل الأسباب التي من شأنها تصل إلى رضاه، وأعلى من ذلك أن يكون عندها حساسية طلب رضاه، وأعني بهذه الحساسية أي أنها يقظة دائمًا، تفكر في تحقيق رضاه عنها وسعادته في كل وقت، وتأخذ بكل سبب يوصلها إلى ذلك، ولا تقدم عليه أي شيء آخر، حتى يكون ذلك دَيْدنها وهمُّها الذي تريد أن تصل إليه في النهاية ألا وهو حسن تبعلها لزوجها، وهو مرتبة الجهاد العليا للمرأة.

عاطفتها قوية ومشاعرها جياشة:

فهي تعيش مشاعر زوجها، تشعر بأحاسيسه، وتشاركه الحب والمودة، مما ينتج عنه توافق قلبي يثمر سعادة زوجية حقة، ترفرف في كل أرجاء البيت، وينعم بذلك أولادهما، فإذا كان زوجها فرحًا فلا تحاول أن تكدر عليه صفوه، وإن كان حزينًا، لا تفرح أمامه ولا تضحك، ولا ترفع صوتها بالحديث وكأن أمره لا يهمها، بل تحاول أن تزيل عنه همومه وغمومه بأي وسيلة من الوسائل ما وسعها ذلك.

(more…)

سلسة هذه هي زوجتي … الصفة الرابعة

ديسمبر 9, 2009

تعرف لزوجها قدره الذي عظَّمه الإسلام، وهي تقوم بحقوقه على أكمل وجه من باب أن هذه الحقوق عبادة تتقرب بها إلى الله تعالى، لا أنها حقوق مجردة.

من أهم أسباب المودة والسعادة بين الزوجين، معرفة الزوجة عظم قدر زوجها في الإسلام، والذي على أساسه تكون نظرتها إليه، ومعاملتها معه.

فعن حُصين بن محصن قال: حدثتني عمتي قالت: أتيت رسول الله r فقال: “أي هذه، أذات بعل؟” قلت: نعم، قال: “كيف أنت منه؟” قالت: ما آلوه([1]) إلا ما عجزت عنه. قال: “فانظري أين أنت منه، فإنما هو جنتك ونارك”([2]).

وعند النسائي أن رسول الله r قال: “ونساؤكم من أهل الجنة الودود الولود العئود على زوجها، التي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يد زوجها وتقول: لا أذوق غُمضًا حتى ترضى”([3]).

(more…)

سلسة هذه هي زوجتي

ديسمبر 4, 2009

الصفة الثالثة

طالبة علم شرعي، تعرف للعلم قدره وفضله وأهميته؛ ولذلك تحرص على طلبه، لها منهج علمي تحرص عليه وتأخذ به، كلٌ على حسب طاقته وقدره، لها في أمهات المؤمنين ونساء سلف هذه الأمة القدوة الحسنة في طلب العلم والعمل به.

طلبها للعلم الشرعي ليس وقتيًان أو لظروف معينة ينتهي بانتهائها، ولكن انطلاقًا من معرفتها بأنه عبادة تتقرب به إلى الله تعالى، فضلاً عن ضرورته الشرعية.

فصل: أسباب كون العلم ضرورة شرعية:

(1) لأن حاجتنا إليه لا تقل عن حاجتنا إلى المأكل والمشرب والملبس والدواء؛ إذ به قوام الدين والدنيا.

(2) لأن المستعمرين ـ بل المحتلين الحاقدين ـ إنما احتلوا بلاد المسلمين لأسباب كثيرة، بَيْدَ أن من أهمها جهل المسلمين.

(3) انتشار المذاهب الهدامة، والنِّحل الباطلة، وما حدث ذلك إلا لأنها وجدت قلوبًا خالية، فتمكنت منها، فإن القلوب التي لا تتحصن بالعلم الشرعي، تكون عرضة للانخداع بالضلالات، والوقوع في الانحرافات.

(4) إنَّ ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب([1]).

وزوجتي تحذر آفات العلم، وتتأدب بآدابه، تأخذ من العلم ما استطاعت منه، تقرأ في الكتب، وتستمع إلى الأشرطة الإسلامية التي تحض على العلم النافع والعمل الصالح.

تهتم بمكتبتها داخل البيت، وتعرف ما في كتبها من فهارس ومراجع، وتسأل أهل العلم، وتتحاور مع زوجها ومع أخواتها لمعرفة دينها، ومعرفة الحلال والحرام.