Archive for the ‘التسامح’ Category

التسامح.. فريضة الأسرة الغائبة

ديسمبر 25, 2010

تحقيق: هبة عبد الحفيظ

الشد والجذب بات صورةً مألوفةً للحياة الزوجية خلال السنوات الماضية، وربما يكون للضغوط المادية والحياتية بشكلٍ عام الأثر الأكبر في تشكيل المشهد الأسري، إلا أن علماء النفس وخبراء الاجتماع يلفتون إلى أن غياب خلق التسامح داخل الأسرة قد يتشارك في المسئولية ويهدد استقرار الأسرة كلها.

 ولأهمية الموضوع استطلعنا آراء متزوجين ورد العلماء وسبل العلاج في التحقيق التالي:
رضوى السيد، مدرسة وأم لطفلين، تقول في بداية الزواج كانت الحياة تسير بهدوء وسعادة وبمرور الوقت وزيادة المسئوليات وضغط العمل ومتطلبات الأبناء أصبحتُ أنا وزوجي في عراك وعصبية في أغلب الأوقات وعلى أمور بسيطة مما أثر على البيت والأبناء.، 
فأخبرت صديقة لي في العمل، ونصحتني بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم “وخيرهما من يبدأ بالسلام”، وبالفعل بدأت بالسلام مع زوجي وحاولت أن أنسى كل ما حدث ولم يكن ذلك سهلاً إلا أني تذكرت كل حسنات زوجي فوجدت كفة الحسنات تزيد عن السيئات، وبدأت أغير طريقة تعاملي معه، في البداية لم يتغير إلا أني كنت أدفع بالحسنة السيئة إلى أن أصبح زوجي هادئ الطبع وبالفعل اختلفت حياتي بعد ذلك حتى أبنائي تحسن مستواهم الدراسي كثيرًا بعد ذلك.

 وتقول و. أ (مطلقة وأم لطفلين) كل من كان يراني أنا وزوجي في بداية زواجنا كان يتعجب من هذا الحب الكبير الذي يربط بيننا، ولكن ما حدث بعد ذلك كان أصعب من أن يتحمله أحد بالرغم من أني أحب زوجي إلا أن ما كان يفعله جعلني أفضل الحياة بعيدًا عنه بدلاً من أن أكون معه.

 البداية كانت بألفاظ جارحة وإهانات ثم تطور الأمر إلى الضرب أمام الأبناء وكانوا وقتها صغارًا جدًّا على هذا المشهد، وبدأت أنا في محاولات الثأر لكرامتي، ولكن ذلك لم يزده إلا قسوة وساءت الأمور بيننا كثيرًا فطلبت الطلاق، ووافق وحاليًا أنا في مشاكل معه على الشقة فهو يريدها، وأنا أريد أن أربي أبنائي فيها.،  وتضيف لو كنا نستطيع أن نغفر لبعضنا ونتسامح ما كان الأمر وصل لهذا السوء.

 محمد علي (مهندس وأب لثلاثة أطفال) يقول إن أكثر ما يغضب الزوج هو أن يرى زوجته منشغلة عنه بأمور أخرى فيراها تقصر في طلباته، أو في الحديث معه، واختلافها عن بداية الزواج فيتخد موقفًا متعنتًا تجاه عملها، أو خروجها بشكل عام.،  ويضيف: ويبدأ في انتقاد نظافة البيت أو مذاكرة الأبناء كل هذا ليس إلا محاولة منه كي يستعيد اهتمام زوجته هذه المحاولة قد تفهمها الزوجة خطأ مما يزيد المشاكل والخلافات بينهما ويرى أن الزوجة الذكية تقوم بكل شئون حياتها إلا أنها تشعر زوجها أنه الملك على عرش قلبها والرجل الحكيم هو الذي يسامح زوجته على التقصير البسيط في حقه.

 سيكولوجية التسامح : من جانبه، يوضح د. رشاد علي أستاذ علم النفس بكلية التربية جامعة الأزهر أن التسامح قيمة أخلاقية إسلامية حث عليها الإسلام لتكون سمة من سمات المسلم عندما يتعامل مع غيره وخصوصًا بين الأزواج، مؤكدًا أن التسامح يحافظ على الحياة الزوجية بل ويوطدها
ويخلف العديد من الآثار النفسية الصحية ومنها:

(more…)

Advertisements

قاعدة شاحنة النفايات

يونيو 22, 2010

يقول الله تعالى: ( وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ) فصلت 34.

يقول أحدهم: ذات يوم كنت متوجهاً للمطار مع صاحب التاكسي “الأجرة”. وبينما كنا نسير في الطريق وكان سائق التاكسي ملتزما بمساره الصحيح… انطلقت سيارة من موقف سيارات بجانب الطريق بشكل مفاجئ أمامنا. وبسرعة ضغط سائق الأجرة بقوة على الفرامل، وكاد أن يصدم بتلك السيارة. الغريب في الموقف أن سائق السيارة الأخرى أدار رأسه نحونا وانطلق بالصراخ والشتائم تجاهنا. فما كان من سائق التاكسي إلا أن كظم غيظه ولوح له بالأعذار والابتسامة !!!. { خُذْ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ }.

* استغربت من فعله وسألته: لماذا تعتذر منه وهو المخطئ ؟ هذا الرجل كاد أن يتسبب لنا في حادث صدام ؟ هنا لقنني سائق التاكسي درساً، أصبحت أسميه فيما بعد: قاعدة شاحنة النفايات ، قال: كثير من الناس مثل شاحنة النفايات، تدور في الأنحاء محملة بأكوام النفايات ” المشاكل بأنواعها ، الإحباط، الغضب، وخيبة الأمل” وعندما تتراكم هذه النفايات داخلهم، يحتاجون إلى إفراغها في أي مكان قريب ، فلا تجعل من نفسك مكبا للنفايات.

لا تأخذ الأمر بشكل شخصي، فقط ابتسم وتجاوز الموقف ثم انطلق في طريقك ، وادع الله أن يهديهم ويفرج كربهم. يقول صلى الله عليه وسلم:( مَنْ كَظَمَ غَيظاً ، وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أنْ يُنْفِذَهُ ، دَعَاهُ اللهُ سُبحَانَهُ وَتَعَالى عَلَى رُؤُوسِ الخَلائِقِ يَومَ القِيامَةِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنَ الحُورِ العِينِ مَا شَاءَ ) أخرجه أَبو داود والترمذي وصححه الألباني.

وليكن في ذلك عبرة لك واحذر أن تكون مثل هذه الفئة من الناس تجمع النفايات وتلقيها على أشخاص آخرين في العمل، البيت ، أو في الطريق.ويقول أحد الحكماء كنت أسير في الطريق ولسبب ما قال لي رجل يا حـمار فابتسمت لأن الله خلقني إنسان وهو يراني حمار فلم اكترث لما قال.

أما بالنسبة لكم فحافظوا على أنفسكم في مزاج حسن و استمتعوا بيومكم بل بأيامكم جميعها مهما صادفتم من سلوكيات غريبة وغير مبررة ممن حولكم.

ولا تجعلوا من أنفسكم مكباً للنفايات…

منقول للفائدة…

لغة القلوب والإبتسامة

مايو 7, 2010

سنتكلم عن لغة لا تحتاج إلى ترجمة، هي أجمل شيء في الوجود ، وسلاح للحياة والعقل ، بل هي مفتاح ٌ للقلوب ، فعلها لا يكلف شيئا ، ولا تستغرق أكثر من لمحة بصر ، لكن أثرها يخترق القلوب ، ويسلِبُ العقول ، ويذهب الأحزان ، ويصفي النفوس ، ويكسر الحواجز مع بني الإنسان ، فعلها الحبيب صلى الله عليه وسلم ، وتعبَّد بها خلق كثيرٌ ممن سار على نهجه  …

… إنها الإبتسامة  …


تعتبر الابتسامة إحدى لغات الجسد، ووسيلة من وسائل الاتصال غير اللفظي لدى الكائن البشري.
فالابتسامة سلاح قوي وفعال يستخدمه الإنسان منذ طفولته للاقتراب والتودد للآخرين, فالطفل يتعلمها بعد ولادته بستة أسابيع.

و تعتبر الابتسامة طريق مختصر لكسب القلوب وباب يوصل إلى النفوس، ويؤكد خبراء الأحاسيس الإنسانية أن الشخص الذي يبتسم كثيراً يكون له تأثير إيجابي في الآخرين أكثر من الشخص الذي يبدو وجهه جاداً دائماً لذلك يعتبر المبتسمون أناساً دافئين ودودين.
ويمكن القول إن الابتسامة هي واحدة من أهم العناصر في لغة الجسد التي نمتلكها، فالابتسامة الصادرة من القلب هي ما تنفرد به الكائنات البشرية عن غيرها من الكائنات.
ولكن الابتسامة، والتي قد تبدو سلوكاً إنسانيا بسيطاً، هي في حقيقتها سلوك معقد, فهي نفسياً تحتوي على أنواع ومعان، فهناك الابتسامة الصادقة، الزائفة، الخجلى، المنافقة، الغامضة والقلقة وغيرها.

ولقد ثبت طبياً أن ديمومة الزعل والشدة، والتفكير القاتم الضاغط على الصدر، يصبح عبئاً على عضلة القلب في عملها، بل ويتسبب في مرضها وفي ارتفاع ضغط الدم الشرياني، ومن هنا كان الحديث الشريف خير نصيحة طبية نفسانية، تجدد روح الإنسان، وتضاعف من جهده وحبه للحياة، فالنبي صلى الله عليه وسلم صدق عندما قال: «روحوا القلوب ساعة بعد ساعة، فإن القلوب إذا كلّت عُميت».

عن حبيب بن أبي ثابت قال:( من حسن خلق الرجل أن يحدث صاحبه وهو يبتسم )

أخٌ مثل صفو الماء أما لقاؤه           فبشر وأما وعده فجميل

عيّي عن الفحشاء، أما لسانه           فعف، وأما طرفه فكليل

· أخي الفاضل  … أختي الفاضلة  …

الإبتسامة الساحرة الإبتسامة الرائعة الإبتسامة الجذابة الإبتسامة الحارة ، لا بد أن يكون لها واقع عملي مع الزوجات والأولاد ، والجيران والأقارب وكل من نعرف ومن لا نعرف ، لأنها بلسمٌ شافي ، ونورٌ محبب  …


(more…)

لن يسبقنى الى الله أحد … شعارنا للعام الهجري الجديد

ديسمبر 15, 2009

ليكن شعارنا العام القادم

لن يسبقنى الى الله أحد

وادعو الله لوالدى فى استهلال هذا العام :

اللهم يا ذا الجلال و الإكرام يا حي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت,أن تبسط على والداي من بركاتك ورحمتك ورزقك ، اللهم ألبسهما العافية حتى يهنئا بالمعيشة , واختم لهما بالمغفرة حتى لا تضرهما الذنوب ، اللهم لا تجعل لهما ذنبا إلا غفرته , ولا هما إلافرجته ، اللهم وأقر أعينهما بما يتمنياه لنا في الدنيا ، اللهم إجعل أوقاتهما بذكرك معمورة ، اللهم أسعدهما بتقواك ، اللهم اجعلهما في ضمانك وأمانك وإحسانك ، اللهم ارزقهما الجنة وما يقربهما إليها من قول اوعمل, وباعد بينهما وبين النار وبين ما يقربهما إليها من قول أوعمل ، اللهم اجعلهما من الذاكرين لك , الشاكرين لك ,الطائعين لك , المنيبين لك ، اللهم واختم بالحسنات اعمالهما….. اللهم آمين،اللهم وأعنا على برهما حتى يرضيا عنا فترضى , اللهم اعنا على الإحسان اليهم ، اللهم ورضهم علينا , اللهم ولا تتوافهما إلا وهماراضيان عنا تمام الرضى , اللهم و اعنا على خدمتهما كما يبغي لهما علينا, اللهم اجعلنا ، بارين طائعين لهما ، اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما، اللهم آمين ….  اللهم آمين  ….  اللهم آمين

(more…)

هل نستطيع أن نحب بعضنا على عاهتنا؟

ديسمبر 12, 2009

إبان الحرب الأمريكية في فيتنام، رن جرس الهاتف في منزل من منازل أحياء كاليفورنيا الهادئة، كان المنزل لزوجين عجوزين لهما ابن واحد مجند في الجيش الأمريكي، كان القلق يغمرهما على ابنهما الوحيد، يصليان لأجله باستمرار، وما إن رن جرس الهاتف حتى تسابق الزوجان لتلقى المكالمة في شوق وقلق.

الأب: هالو… من المتحدث؟

(more…)

هل نستطيع ان نحب بعضنا على عاهتننا؟

نوفمبر 29, 2009

هل نستطيع أن نحب بعضنا على عاهتنا؟

إبان الحرب الأمريكية في فيتنام، رن جرس الهاتف في منزل من منازل أحياء كاليفورنيا الهادئة، كان المنزل لزوجين عجوزين لهما ابن واحد مجند في الجيش الأمريكي، كان القلق يغمرهما على ابنهما الوحيد، يصليان لأجله باستمرار، وما إن رن جرس الهاتف حتى تسابق الزوجان لتلقى المكالمة في شوق وقلق.

الأب: هالو… من المتحدث؟

الطرف الثاني: أبي، إنه أنا كلارك، كيف حالك يا والدي العزيز؟

الأب: كيف حالك يا بني، متى ستعود؟

الأم: هل أنت بخير؟

(more…)

طريقة معاملة ام الزوج

نوفمبر 28, 2009

أختي الزوجة المسلمة  :

ـ هل تحبين زوجك؟

ـ هل تحبين أم زوجك؟

ـ هل تعتبرينها مثل والدتك؟

ـ هل تعرفين أن أم زوجك مفتاح من مفاتيح سعادتك الزوجية؟

(more…)

عندما يقودنا الآخرون

نوفمبر 28, 2009

“ـ مُوديل فُستانك قديم أوي”
قيل لـ (مها) في مناسبة عامة
ظللت جبينها الوضاح بعد تلك الكلمة سحابة حزن
عادت إلى منزلها باكية مهمومة بقلب موجع, وصدر ضيق, ودمع منحدر
انقلب فرحها إلى ترح! تمنت لو اختطفها الطير, أو سقط عليها كسف من السماء ولم تسمع تلك الجملة
*******

(more…)

بر الوالدين

نوفمبر 27, 2009